صناعات غذائية وطهي

طريقة حفظ العجينة في الثلاجة

يساعد تخزين العجينة في جوٍّ باردٍ على حفظها لمدة أطول، وإن الهدف الأساسي من هذه العملية هو توفير الوقت من خلال صنع العجينة مسبقًا قبل أيام من استخدامها، وسنتطرق في هذا المقال إلى بعض النصائح التي تساعد الأفراد في التعرف على أفضل طريقة ممكنة للحفاظ على طعم العجينة وقوامها.

وضع العجينة في الثلاجة

يمكن تبريد أي نوع من أنواع العجين وحفظه في الثلاجة، إذ إن الحرارة الباردة تثبّط نشاط الخميرة بنسبة كبيرة، ولكن دون أن توقفها تمامًا، وتعد الثلاجة أفضل مكان لحفظ العجينة بعد الانتهاء من عجنها وقبل تخميرها وانتفاخها، وينصح عند وضع العجينة في الثلاجة بإعادة عجنها بعد انتفاخها عدة مرات خلال ساعات التبريد الأولى، وعندما تبرد العجينة تمامًا ينصح بعجنها وخفض انتفاخها مرة كل أربع وعشرين ساعة، وتبقى العجينة صالحة لثلاثة أيام وينصح باستهلاكها قبل انقضاء هذه المدة، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد في حفظ العجينة في الثلاجة بأسهل وأفضل طريقة:

  1. يمكن وضع العجينة دون تقسيمها لقطع من خلال وضعها في وعاء مدهون بالزيت ومبطن بغلاف بلاستيكي، ويمكن استخدام وعاء ذي غطاء محكم الإغلاق لمنع دخول الهواء؛ لحماية العجينة من تشكل قشرة داكنة عليها.
  2. عند الرغبة بخبز العجينة في عدة مناسبات متفرقة ينصح بتقسيم العجينة لأحجام مناسبة، وإخراج الكمية المناسبة منها في كل مرة دون زيادة.
  3. عند الرغبة في تشكيل العجينة بعد إخراجها من الثلاجة ينصح بعجنها وخفض انتفاخها قليلًا وتركها إلى أن ترتاح فترة قصيرة.
  4. يمكن تخزين العجينة في الثلاجة بعد تشكيلها لمدة أربع وعشرين ساعة، مع الحرص على تغليفها بإحكام، وعند الرغبة في خبزها ينصح بإخراجها ووضعها في جو الغرفة بعد إزالة جزء من الغلاف عنها وتركها ترتاح إلى أن تنتفخ ويتضاعف حجمها.
  5. ينصح بوضع العجينة في الرف العلوي من الثلاجة الذي يعد المكان الأكثر برودة والأكثر ملاءمة للحفاظ عليها. 

إيجابيات وضع العجينة في الثلاجة

تحتاج العجائن إلى إراحتها بعد تخميرها وقبل خبزها، ويمكن وضع العجين في الثلاجة بدلًا عن وضعها في حرارة الغرفة، الأمر الذي يساهم في تحسين جودتها وثبات قوامها وغيرها من المميزات، وفيما يلي تفصيل لهذه المميزات:

  1. يتحسّن طعم العجينة بسبب بطء نشاط الخميرة في الحرارة الباردة، ويعزى ذلك إلى تغيّر كمية الكربون والأحماض في العجينة مما يجعلها ذات طعمٍ ألذ.
  2. يتحسن قوام العجينة عند إراحتها في الثلاجة وتبريدها، مما يجعلها أكثر تماسكًا وأسهل في التشكيل والنقل إلى صواني الخبز.
  3. يمكن ترك العجينة في الثلاجة دون القلق عليها أو الحاجة إلى مراقبتها باستمرار، مما يسهل الحصول على عجينة بأقل جهد ممكن.

سلبيات وضع العجينة في الثلاجة

مع كل المميزات التي يمكن الحصول عليها عند وضع العجين في الثلاجة إلا أنه توجد بعض السلبيات لهذا الأمر، وهي كالتالي:

  1. الحاجة إلى وقت طويل لإراحتها والحصول على النتيجة المطلوبة، فقد تحتاج العجينة في الثلاجة مدة تتراوح من 12-24 ساعة مقارنة بساعة واحدة إلى ساعتين ونصف عند إراحتها في درجة حرارة الغرفة.
  2. صعوبة التخطيط على المدى الطويل لصنع العجائن، وعدم الحصول على المعجنات بوقت قليل خلال يوم واحد.

أنواع العجائن

تقسم العجائن لعدة أنواع وتصنيفات، وجميعها قابلة للتخزين في الثلاجة على اختلاف موادها وطريقة تصنيعها، وفيما يلي ذكر لأنواع العجائن:

أنواع العجائن وفق طريقة تصنيعها

1- العجائن المخمَّرة

وهي العجائن التي تحتاج إلى التخمُّر لتأخذ شكلها وقوامها المناسب للخبز، وتعتمد على مواد كالخميرة أو صودا الخبز أو مسحوق الخبز لتخميرها، وتصنع هذه العجائن بطريقتين:

  1. طريقة العجينة الإسفنجية: تنتج هذه الطريقة عجينة رقيقة وهشة ذات طعمٍ مميز، وتصنع عادة من الماء والخميرة والطحين، وتترك لمدة كافية إلى أن يتضاعف حجمها، ثم تضاف باقي المكونات من السكر والملح والزيت والمزيد من الطحين عند عجنها.
  2. طريقة العجينة الفورية: تعتمد هذه الطريقة على خلط جميع المكونات وعجنها للحصول على قوام طري ومطاطي، ويؤثر وقت العجن على قوام هذا النوع من العجين، وتستخدم في صنع معظم عجائن الخبز والفطائر المختلفة.

2- العجائن غير المخمرة

تنتج العجائن التي لا تستخدم مواد مخمرة  فطائر رقيقة ومقرمشة، وتتميز بمحتواها العالي من الدهن الذي يساهم في الحفاظ على قوام طري لها؛ كعجائن الحلويات والخبز المفرود، وتقسم هذه العجينة لعدة أنواع:

  1. العجين الرقائقي: وتعتمد هذه الطريقة على طي العجينة في أثناء عجنها لتكوين طبقات، كعجينة الحلوى المورّقة الرقائقية.
  2. العجين غير الرقائقي: وتعتمد هذه الطريقة على فرك الزيت أو الزبدة مع الطحين دون طيِّه كعجينة الإكلير.

أنواع العجائن وفق منتجاتها

تتنوع المعجنات الناتجة من أنواع العجائن المختلفة، وفيما يلي ذكر لبعضها:

  1. عجينة الخبز: تعتمد هذه العجينة على استعمال كميات متفاوتة من الماء والخميرة أو صودا الخبز ، مع أنواع مختلفة من الطحين، وتحتاج عجينة الخبز إلى وقت طويل في العجن للحصول على القوام المرغوب به.
  2. العجين المُخمَّر: يعتمد هذا العجين على تفاعل البكتيريا الطبيعية الموجودة في الطحين والتي تدعى بالعصية اللبنية مع الخميرة، وعادة ما تحتوي على الطحين والماء والملح ولا تحتاج إلى إضافات أخرى، وتتميز هذه العجينة بنعومة قوامها وخفتها وطعمها المائل إلى الحموضة ومدة صلاحيتها الطويلة.
  3. العجين الغني الكثيف: يتميز هذا العجين بقوامه الطري والخفيف الذي يشبه الكعك الطري، ويحتوي هذا العجين على الخميرة والبيض والزيت، ويمكن فرده ومده لطبقة رفيعة.
  4. عجينة الفطيرة: تعتمد هذه العجينة على الماء والملح والطحين، وتختلف الفطائر في كمية الزيت والإضافات الجانبية كالخل وغيرها، ويعد تبريدها خطوة أساسية للحصول عليها بقوام هش وطري في الوقت نفسه.
  5. العجينة المورقة الرقائقية: تتميز هذه العجينة بقوامها الهش المقرمش الرقائقي الطري، وتعتمد على فردها بالزبدة وطيها لتتوزع الزبدة فيها، إذ تساعد الزبدة في تكوين الطبقات والحصول على قوامها المرغوب به.
  6. عجينة الكروسان: وتتميز هذه العجينة بشكلها الهلالي وقوامها الهش، وتعتمد طريقة صنعها على الطي كما في العجينة الرقائقية وتتميز عنها باحتوائها على الخميرة التي تجعلها أكثر طراوةً.

المصدر
redstaryeastkneadrisebakehomestratosphere
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق